كاب أوريونطال.كوم : بقلم ذ  عمر  شريق //

يجب ان نشجع اي مبادرة حسنة يقوم بها اي سياسي كيفما كان لونه السياسي لأن ما يهمنا هو سعيه وراء تحقيف هدف نبيل تستفيد منه الساكنة كما أن أخلاق السياسي المعني و علاقاته الإنسانية و تجاوبه مع مطالب الساكنة و انفتاحه على جميع الفعاليات هو الضامن لمصداقيته وسط المجتمع.لأننا في الوقت الراهن أصبحنا نعيش في وضع استثناءي لأن احزابنا لم تعد تلك الأحزاب التي كنا نعرفها في الستينات و السبعينات و الثثمانينات عندما كانت هناك أحزاب وطنية تؤطر الجماهير الشعبية و تنجب نخبا سياسية قادرة على الترافع من أجل تحقبق مطالب الجماهير الشعبية التواقة إلى الحرية و الديمقراطية و العدالة الإجتماعية و كانت هناك أيضا أحزاب إدارية خلقتها الدولة من أجل حماية مصالح طبقة تسبطر على مصادر القرار و بالتالي كانت الصورة الرسمية للدولة التي تسوق بها صورتها السياسية . و لكن مع التحول الجذري الذي طرا على الساحة السياسية المغربية مع منتصف التسعينات و مشاركة المعارضة السياسية المغربية في تسيير دواليب الحكم مع حكومة الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي تغيرت المفاهيم و ووقع شرخ بين القيادات الحزبية و القواعد و لم تتمكن الكتل السياسية من تحقيق الرهان و أصبحت الأحزاب كلها تسعى إلى كسب المزيد من المقاعد البرلمانية من أجل ضمان وضع مريح يمكنها من تبوء مرتبة تمكنها من نيل نصيبها من توزيع الحقاءب الوزارية مما يكرس الشرخ بين القيادات السياسبة و القواعد الشيء الذي دفع العديد من الشباب إلى العزوف عن السياسة و عن المشاركة في الإستحقاقات الإنتخابية.
Debemos animar y apoyar qualquier iniciativa tomada por qualquier politico sea lo que sea su partido .porque lo que cuenta es su objetivo para conseguir las espectativas del pueblo y su poder de hacer un apertura sobre todas las fuerzas vivas del pais y defender los intereses de la masa electoral que le dieron sus votos por un programa electoral concertado .
Actualmente vivimos unas cerconstancias extraordinarias muy extrañas.porque las fuerzas politicas del pais no son las mismas de los años 60 y 70 y 80 quando los partidos nacionalistas de esquierda luchaban por la democracia y los derechos humanos y estaban vehinculados con las fuerzas populares del pais. mientras que el estado ha creado sus partidos nombrados partidos administrativos que servieron de imagen oficial de un multipartidismo politico y portaboz de los que tenian el podet en aquella epoca.
Durante los medios de la decada de los años 90 hubo un cambio radical en el proceso politico marroqui cuando la oposicion politica tomo el poder con el govierno de señor abderrahman el yousofi se cambiaron los conceptos piliticos y hubo una gran ruptura entre los lideres politicos y la masa polpular y no se ha podido coseguir un Estado de derecho tal como se ha planteado antes.desde entoncla unica preocupacion de todos los partidos politicos en nuestro pais era ganar el maximo de escaños en el parlamento para estar en una posicion que le permeteria de formar gobierno lo que causa la persistencia del rachazo de participar en los procesos electorales de parte de la juventud.