يتواصل مسلسل تنامي وتناسل المقاهي بساحل مدينة السعيدية، وتتواصل معه احتجاجات النشطاء البيئيين الرافضين لوجود هذه المقاهي التي سيطرت على مساحة شاسعة من الرمال الذهبية.

النشطاء البيئيون يقولون بأن هذه المقاهي دمرت الشاطئ ولم تترك متنفسا للطبقات الشعبية، حيث لا تكتفي باحتلال المساحة المرخص لها فيها وإنما تمتد وتتوغل في الرمال لتحتل أكبر مساحة ممكنة.

في السياق نفسه كشف عبد الرحمان عمراني رئيس جمعية شمس بأحفير، إحدى الجمعيات الغير راضية على ما يقع بشاطئ السعيدية أن عدد من الجمعيات و الفعاليات نظمت يوم 10 يوليوز الجاري وقفات تندد بظاهرة بناء المقاهي بشاطئ السعيدية، وأدان عمراني تواصل هذا المسلسل الذي لا تنتهي حلقاته إلا “عند نهب آخر بقعة بشاطئ الجوهرة الزرقاء” على حد تعبيره ، مشيرا إلى أن هذا يحدث في غياب قانون الساحل “المعتقل” في رفوف الأمانة العامة للحكومة، التي وصفها “بالمقبرة”.

من جانبه كشف مصدر مطلع أن أشخاص من ذوي النفوذ حصلوا على تراخيص تشييد مقاهي ودخلوا على خط العملية بأسماء أقاربهم ومعارفهم، كما كشف نفس المصدر أن ما يتعرض له شاطئ السعيدية اليوم يسري أيضا على أملاك الدولة خاصة الأراضي التي فوتت العشارات من الهكتارات مؤخرا لمقاولين ونافذين بأثمنة زهيدة.

أخبار اليوم المغربية