رغم أننا في القرن الواحد والعشرين، فإن بعضا من سكان المغرب مازالوا يعتمدون على وسائل بدائية فعلا للحصول على ماء صالح للشرب. ورغم احتجاجاتهم المتكررة لضمان الاستفادة من الماء الصالح للشرب، إلا أن وضع سكان «بني شبل» بالجماعة القروية «واد زا» بنواحي تاوريرت، لم يتغير. وما زالوا مضطرين  إلى اللجوء إلى المستنعقات لتأمين حاجياتهم من المياه، وهو ما بات يهدد صحة العشرات منهم بخطر الإصابة بأمراض خطيرة.

هذا الوضع دفع بالساكنة إلى الاستغاثة بالمنتخبين والسلطات المحلية. 

وفي هذا السياق، زار البرلماني، عن دائرة تاوريرت، خالد سبيع، وممثلو وكالة الحوض المائي لملوية والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، الجماعة المنكوبة في محاولة منهم لإيجاد حلول لمعاناة الساكنة مع إشكالية الماء الصالح للشرب في الجماعة، وإنقاذهم من خطر الإصابة بالأمراض الناتجة عن الشرب من مياه المستنقعات.

في هذا الإطار، كشف سبيع أنه صدم لهول ما شاهده، ولم يصدق منذ البداية أن الساكنة تعمد إلى شرب مياه المستنقعات: «لم أصدق ذلك إلا بعدما شرب أحدهم الماء أمام عيني، أثناءها علمت حجم معاناة السكان، رغم أنهم لا يبعدون عن مركز تاوريرت إلا ب 30 كلم».