كاب اوريونطال.كوم : عمر زاندافو //

في حوار مباشر على قناة” مغرب تي في” الذي يبث من العاصمة البلجيكية بروكسيل والذي يعده الصحفي محمد الحموتي،

هذا الحوار شمل مختلف المشاكل التي تعرفها  مدينة الناظور،وفي سؤال حول المستوى السياسي لبعض الوجوه البارزة في الإقليم ،قال سليمان أزواغ أنه يفضل سعيد الرحموني عن محمد أبرشان ،ورتب عضو عبد القادر سلامة نائب رئيس مجلس المستشارين وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ،رتبه في المرتبة الثالثة ،ومن المثير للتساؤل أن سليمان لم يذكر حزب التجمع الوطني للأحرار ولو مرة واحدة بالإسم.علما أنه في كل مرة كان يردد كلمة الحزب” إنو”. ومن جهة أخرى فإن سليمان حمل مسؤولية تخلف المدينة للدولة، دون أن يعلل من المقصود من الدولة كما أتهم عامل الاقليم بعدم التجاوب مع الساكنة ووصفه بالحكم السلبي ،سليمان اتهم كذلك  وكالة مارشيكا والمجلس الإقليمي والبلدي بعدم التنسيق في شؤون المدينة

وبخصوص قطاعي الرياضة والثقافة اقترح تأسيس المجلس الإقليمي للثقافة والرياضة. لكن خلال هذا اللقاء سليمان لم يكن واضحا بخصوص دوره في المعارضة مكتفيا بالقول أن القانون التنظيمي قد قزم دور المعارضة، دون أن يوضح ماهي القضايا التي ترافع عليها في المجلس وما هي الأهداف التي حققها من تواجده في المجلس ؟ كما حمل المثقفون المسؤولية التي أل إليها الوضع في الناظور بسبب عدم مشاركتهم في الإنتخابات، كما أتهم بعض وكلاء اللوائح باستعمال المال في كسب أصوات الناخبين.خلاصة القول أن خرجة سليمان ازواغ يبدو أنها ستفتح عليه بعض المشاكل خاصة أنه كان راديكالية في أجوبته.

مقطع من الحوار . في انتظار نشر الحوار الكامل