اقتحم مجهولون ضريح “سيدي محمد أوصالح” المتحدر من منطقة سوس والمدفون منذ أكثر من قرن بالجماعة القروية “لعوينات” ضواحي جرادة.   وتمكن المقتحمون من الدخول إلى وسط الضريح بعدما قاموا بتكسير الباب، واستولوا على الصندوق الخاص بوضع التبرعات المالية للزوار الوافدين على الضريح الذي يستقطب شريحة مهمة منتمية للإقليم، ومن خارجه، من أجل “التبرك”.

ولم يكتف الجناة بعملية السطو على الصندوق للظفر بما فيه من مال،  بل عمدوا إلى إضرام النار في الضريح ثم الفرار إلى وجهة غير معروفة.

من جهة ثانية، خلف هذا الحادث الغريب استياء عميقا وتذمرا شديدا لدى ساكنة المنطقة، التي نددت بهذا السلوك المشين.