كاب أوريونطال.كوم : بقلم الحسين أمز يني //

استنكر الرأي العام الناظوري الجرم الذي لحق بمدينتهم مع سبق الإصرار والترصد بمجرد إطلاعهم على مسودة مطالب ساكنة الناظور التي تم إرسالها إلى رئيس الحكومة.

وخاصة فيما يتعلق بشق الإستثمار الذي انحصر في تحسين البنبية الفندقية،  كما عبر رواد مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك عن غضبهم العارم أيضا إزاء هذا التقزيم الممنهج،  وحتى بعض المنتخبين استنكروا ما حدث كونهم لا علم لهم بما بما جرى ،  ولم يستشرهم أحدا في الأمر رغم أنهم هم المعنيين  بالأمر وفيهم وضعت ثيقتهم ساكنة المدينة ولا يحق لأي جهة كانت  أن تنوب عنهم سواء بالوكالة أو بدونها .

وهنا أفتح القوس وأقول لمنتخبي المدينة والأقليم  ها قد أحسنتم الجواب أيها المنتخبون،  وسنصفق لكم بحرارة ، وسنعانقكم عناق الأبطال،  وستعتذر لكم أمام الملئ إذا كنا طبعا قد اخطأنا في حقكم ، لكن شريطة أن تنوروا الرأي العام بأي طريقة من الطرق أو وسيلة من الوسائل وفي مكان عام.

بتجنيد  أنفسكم بالشجاعة الأدبية لتسمية الأسماء بمسمياتها وتوضيح الواضحات  وإزالة كل  لبس عما وقع وستدخلون بذلك التاريخ من بابه الواسع والأوسع وفي كتاب كنيس أيضا .

وبحضور جميع الاطراف التي تشير إليهم أصابيع الإتهام من ممثلي المدينة والإقليم والتهمة واضحة كوضوح الهلال ليلة العيد وهي تقزيم مطالب الناظوريين وحصرها في تحسين البنية الفندقية كأن الناظور مدينة فلامانية،  أو مكسيكية ، او ما شابه ذلك.

أو كأن الناظور تظاهي المدن التي لا تعاني لا من روائح الأزبال،  ولا من حفر في الشوارع ، ولا بالشباب العاطل ذوي اختصاصات عليا ، ولا من إنعدام الإنارة العمومية،  ولا من إنعدام  البنية التحية وما بالك بالبنية الفندقية وقس على ذلك.
وستكشفون بذلك عن الحقيقة المرة وحينها سنعترف بأنكم مناضلين حقيقيين وتمثلون مدينتكم ولكم غيرة عنها وعليها  .
أما التزام الصمت،  ولبس عباءة البراءة ، والكلام في المقاهي الذي لا يجدي نفعا،  والتفنن في المراوغات . فاعلموا بأنه كلكم راعي وكل راعي مسؤول عن رعيته.

وهذا ما كنا نحشى  أن نقع فيه ،  لكن مع الأسف لقد وقع الفأس في الرأس أعباس !