كاب اريونتال .كوم


وضعت السلطات الهولندية عددا من المغاربة الحاملين للجنسية الهولندية في منازل وإقاما ت آمنة، بعدما عادوا إلى هولندا، فرارا من ما يسمى بـ «أرض الجهاد» في سوريا والعراق

 وبعد أن حارب بعضهم فعليا إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، «داعش»، وكذا جبهة النصرة، وتعمد أجهزة الاستخبارات الهولندية إلى إخفاء هؤلاء العائدين، بدعوى أن عودتهم ستشكل خطرا، وفي نفس الوقت استنطاقهم والاعتماد على إفاداتهم للكشف عن خلايا نائمة في كل من لاهاي، أمستردام، واوتريخت. وتعتبر التنظيمات المتطرفة في أوربا بأن الفارين من أرض الجهاد هم خونة ومرتدون وجب قتلهم. وأكدت مصادر متطابقة  لـ «أخبار اليوم» أن فاعلين حقوقيين حاولوا الوصول إلى العائدين، لكنهم قوبلوا بمنع صارم.

مصادر حقوقية من هولندا أكدت في تصريح لـ «أخبار اليوم»، أن القوانين الهولندية تلزم السلطات الهولندية بحماية كل من يمكن أن تتعرض حياته للخطر لأي سبب من الأسباب، كما أن السلطات في هولندا تتوفر على منازل، عناوينها غير معروفة، حيث تصنف بمثابة منازل آمنة يستحيل الوصول إليها، ويمنع تقديم عناوينها، كما أن هواتفها ذات أرقام مجهولة. ويشرف على عملية إخفاء المغاربة الفارين من جحيم «داعش»، قسم أمني تابع للبلديات المحلية. مصادر «أخبار اليوم» أفادت أن هناك سيدة مغربية في أمستردام تنادي بإنقاذ ابنتها، الحامل في سوريا، والتي توفي زوجها في مواجهات بين  «داعش» و «النصرة»، وهي تحاول ذلك بسرية تامة، تخوفا من السلطات الأمنية، وكذلك من الخلايا المتطرفة النائمة في هولندا. كما أفادت المصادر –ذاتها- أن العائدين يتم تصنيفهم حسب خطورتهم، والتي على ضوئها تحدد سرية الإقامة، فيما توضع النساء داخل مراكز الإيواء التي تضم مطلقات وضحايا العنف… مع تسجيلهم من أجل حالات أخرى لكي لا يعرف سبب إيداعهن في هذه المراكز.

وقال المهدي السملالي، وهو مستشار حقوقي وفاعل مدني بهولندا: «أعتقد أن المهاجرين المغاربة هم ضحايا خطابات معينة؛ سواء كانت رسمية أو متطرفة، وهذا أمر ليس بجديد! نتذكر أن الولايات المتحدة فتحت مساجد بأوربا من أجل استغلالها في تجنيد المجاهدين الأفغان، وهناك مراكز في أوربا يعرفها الجميع ساهمت في تطور التطرف، خصوصا وأن المهاجرين المغاربة في هولندا يتابعون بشكل جيد لأهم الأحداث والصراعات، وهناك اتفاق على ما يفسرونه بالظلم الذي يطال المسلمين عبر العالم. بصفتنا كمراقبين لاحظنا أن «داعش» خلقت حالة تعاطف في بدايتها، لكن بعد انتشار «الفيديوهات» والصور المرعبة وقطع الرؤوس وطرد المسيحيين..، ظهر تراجع ورفض لهذه الأفكار لدى بعض الشباب المغربي الهولندي».

كاب اريونتال .كوم


وضعت السلطات الهولندية عددا من المغاربة الحاملين للجنسية الهولندية في منازل وإقاما ت آمنة، بعدما عادوا إلى هولندا، فرارا من ما يسمى بـ «أرض الجهاد» في سوريا والعراق

 وبعد أن حارب بعضهم فعليا إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، «داعش»، وكذا جبهة النصرة، وتعمد أجهزة الاستخبارات الهولندية إلى إخفاء هؤلاء العائدين، بدعوى أن عودتهم ستشكل خطرا، وفي نفس الوقت استنطاقهم والاعتماد على إفاداتهم للكشف عن خلايا نائمة في كل من لاهاي، أمستردام، واوتريخت. وتعتبر التنظيمات المتطرفة في أوربا بأن الفارين من أرض الجهاد هم خونة ومرتدون وجب قتلهم. وأكدت مصادر متطابقة  لـ «أخبار اليوم» أن فاعلين حقوقيين حاولوا الوصول إلى العائدين، لكنهم قوبلوا بمنع صارم.

مصادر حقوقية من هولندا أكدت في تصريح لـ «أخبار اليوم»، أن القوانين الهولندية تلزم السلطات الهولندية بحماية كل من يمكن أن تتعرض حياته للخطر لأي سبب من الأسباب، كما أن السلطات في هولندا تتوفر على منازل، عناوينها غير معروفة، حيث تصنف بمثابة منازل آمنة يستحيل الوصول إليها، ويمنع تقديم عناوينها، كما أن هواتفها ذات أرقام مجهولة. ويشرف على عملية إخفاء المغاربة الفارين من جحيم «داعش»، قسم أمني تابع للبلديات المحلية. مصادر «أخبار اليوم» أفادت أن هناك سيدة مغربية في أمستردام تنادي بإنقاذ ابنتها، الحامل في سوريا، والتي توفي زوجها في مواجهات بين  «داعش» و «النصرة»، وهي تحاول ذلك بسرية تامة، تخوفا من السلطات الأمنية، وكذلك من الخلايا المتطرفة النائمة في هولندا. كما أفادت المصادر –ذاتها- أن العائدين يتم تصنيفهم حسب خطورتهم، والتي على ضوئها تحدد سرية الإقامة، فيما توضع النساء داخل مراكز الإيواء التي تضم مطلقات وضحايا العنف… مع تسجيلهم من أجل حالات أخرى لكي لا يعرف سبب إيداعهن في هذه المراكز.

وقال المهدي السملالي، وهو مستشار حقوقي وفاعل مدني بهولندا: «أعتقد أن المهاجرين المغاربة هم ضحايا خطابات معينة؛ سواء كانت رسمية أو متطرفة، وهذا أمر ليس بجديد! نتذكر أن الولايات المتحدة فتحت مساجد بأوربا من أجل استغلالها في تجنيد المجاهدين الأفغان، وهناك مراكز في أوربا يعرفها الجميع ساهمت في تطور التطرف، خصوصا وأن المهاجرين المغاربة في هولندا يتابعون بشكل جيد لأهم الأحداث والصراعات، وهناك اتفاق على ما يفسرونه بالظلم الذي يطال المسلمين عبر العالم. بصفتنا كمراقبين لاحظنا أن «داعش» خلقت حالة تعاطف في بدايتها، لكن بعد انتشار «الفيديوهات» والصور المرعبة وقطع الرؤوس وطرد المسيحيين..، ظهر تراجع ورفض لهذه الأفكار لدى بعض الشباب المغربي الهولندي».