hilal_handball_nador_40

كاب اريونطال   :  الكامل سفيان

إنجاز رائع.. إنجاز يستحق أن يَفتخر به ممثل الكرة الناظورية وحامل لوائها في المحافل الوطنية والإقليمية فريق الهلال الناظوري لكرة اليد، فبتواجده بين الأربعة الكبار في بطولة الدوري الممتاز لكرة اليد خلال الموسم الفارط، وباحتلاله مركز متقدم في منافسات كأس العرش، يمكن القول أن هذا النادي وفي ظل الأزمة أو بالأحرى الأزمات التي تُحيط به ،–يمكن القول –أنه يستحق الثناء والتقدير بعد مباريات قوية ومشوار محاط بالورود منذ أول لقاءات البطولة إلى ختامها .

الجميل والممتع في هذا النادي أنه يصارع من أجل شرف المدينة منذ تأسيسه ، والأجمل من كل هذا أنه يقاوم في عز المؤامرات التي تُحاك ضده من لدن أشخاص يُفترض فيهم أن يكونوا الساعد الأيمن لهذا النادي الذي بقي وحيدا أوحدا يناضل من أجل سمعة الرياضة الناظورية وبالتالي تشريفها عبر المشاركات المميزة والمثالية في مختلف المحافل الوطنية ، لكن يكاد المرء لا يصدق حينما يسمع بمسؤولين يعدون العدة لهذا النادي بغرض “نفيه” وبالتالي محوه من الخريطة الرياضية على غرار باقي الأندية المحلية التي اندثرت مع مر الزمن ، وللأسف لا نعلم الدوافع والسباب ، تلك الأسباب الرئيسة التي تجعل مسؤولوا هذه المدينة بالمرصاد لكل نادي رياضي يذيع صيته !!
يكفي القول أنه وبحروف من ذهب سجل الهلال الناظوري اسمه في لائحة الشرف ، واهدوا إهداءا للمدينة ولساكنتها ، إهداءا سيتذكره الجيل القادم ومن معه ، خاصة في ظل (الحرب الأهلية) التي يشهدها قطاع الرياضة في مدينتنا ، حرب بين من أراد بالرياضة الخير وميزة الشرف ، وبين من أراد إقصاء هذا النشاط وبالتالي جعل المدينة مهمشة منسية في شتى القطاعات ، ونحن على يقين أن هذا النادي يشكل غصة لبعض الاشخاص الذين يعدون على رؤوس الأصابع ليس لشيئ ، إلا أن هذا الفريق وبنجومه ومكتبه المميز استطاع ترك بصمة غائرة في نفوس عشاق الرياضة المحلية ، مما يعني إحياء الرياضة مجددا ، وحينما نقول إحياء الرياضة فكل شيئ يتداخل ويتشابك فيه ، فتصبح القضية قضية الجميع ، وذلك يتجلى في المطالبة بتحسين أوضاع الفرق المحلية وبخاصة المتألقة والمميزة ، وأكيد هذا مايخشاه مسؤولونا في هذه المدينة التعيسة ، وأضع آلاف الأقواس على كلمة مسؤولونا ، لأنه لا تستحق أن تُطلق على عامة الناس ، ونحن أدرى وأوعى بمدى الإشتمالية التي تتوافر في كلمة “مسؤول”. .
عموما ، تستحق ادارة الهلال الناظوري لكرة اليد وبمعية جماهيرها الخلاقة والمتحمسة و بكل أمانة ، الشكر على جهودها وعلى ماأسدته لهذا النادي حتى أصبح رافدا من روافد الأندية الوطنية وأصبح نادي يُقتدى به من حيث التسيير والأداء الحسن، لك الله ياهلالنا.