كاب أوريونطال.كوم : بقلم  الحسين أمزريني//

ألمني كثيرا خبر وفاة الشاب طارق هاودي الذي وفته المنية عن سن يناهز الواحد والثلاثين سنة من عمر بقسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس ببلدية العروي وهو يقوم بواجبه المهني وببذلة المهمة وبغير إنذار مسبق.
ودعنا طارق  في صمت وهو يؤدي واجبه المهني بسكتة قلبية مفاجأة وهذا هو قدر الله وهذه هي سنة الله في خلقه.
طارق لم يسبق لي أن رأيته قط أو تعرفت عنه عن قرب لكن أوصافه تدل على برائته وظميره المهني الحي .
طارق رحل عنا بجثمانه لكن تاركا ورائه سجلا حافلا بالمعاملات الطيبة والكلام الموزون وحب الخير للجميع و..وهذا بطبيعة الحال لم ولن ينساه زملائه وزملاته في المهنة إلى الأبد .
رحل طارق وفضل زملائه وأصدقائه أن يؤدوا عليه صلاة الجنازة بالمسجد الذي كان يتردد عليه قيد حياته والمحادي لمقر عمله بالعروي .
فحضر من حضر وغاب من غاب عن هذا الوداع الأبدي سواء بعذر أو بدونه .
وودعه من حضر بكل حزن و حسرة وأسى وهم يفكرون في مألهم لأنه سيأتي اليوم الذي  سيتخلى عنهم بدورهم زملائهم يوم الوداع الأبدي .
وداعا طارق، وداعا أيها الشهيد ، فشهادة بعض زملائك في المهنة ودعائهم لك وحسرتهم عليك  يدل على نبل أخلاقك وحسن معاملتك وتنافيك في عملك .
واداعا طارق فالموت كأس كل الناس شاربه والقبر باب كل الناس داخله .
لله ما أخذ وله ما اعطى وكل شيءعنده بأجل مسمى.
يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
ان لله وان اليه راجعون