كاب أوريونطال.كوم : بقلم الحسين أمزريني //

استبشرت ساكنة الناظور خيرا بعد تنقية شوارع مدينتها من بعض الفراشة الذين كانوا يتسببون في مشاكل مختلفة ومتنوعة وفي بعض الأحيان تتحول إلى أخطر من الخطورة ومع ذلك لسنا ضدهم ،  بل نحن مع كل من يبحث عن لقمة العيش لكن في ظروف إنسانية مريحة ومنظمة.
لكن ما يأسف له المرء  في هذه المدينة اليتيمة أن  تستأسد المقايضة على كل المجالات والأمثلة عديدة ومتنوعة .
فبعد غياب الفراشة من جل شوارع الناظور حل محلهم المتسكعين والشماكرية والسكايرية واللصوص وهلما جرا.
فالمتتبع للشان العام المحلي  ما عليه إلا أن يقوم بزيارة خفيفة لساحة مسجد الحاج مصطفى لكن من بابه الخلفي المخصص لاستقبال الجثامين قصد الصلاة عليها صلاة الجنازة.

فهذه الساحة تشكل اليوم أكبر نقطة سوداء في المدينة حيث تجتمع فيها مختلف العصابات لإصطياد فرائسها  نهارا جهارا بعد توزيع الأدوار فيما بينها مسبقا .
لكن رغم ذلك المسؤولين  في سبات عميق غير مبالين بما يقع والأخطر من كل هذا فويل لمن سولت له نفسه أن يستنجد يوما ما  ببعض رجال الشرطة المداومين حينما تحدث  الشريحة المشار اليها فوضى في الشارع العام دون الأخذ بعين الإعتبار لا بالمرضى ولا بالصبيان ولا ولا.
لسبب أن  بعض رجال الشرطة المداومين يعتبرون ما يصدر عن هؤولاء المتسكعين حرية شخصية! فلا نعلم من أي معهد تخرجت هذه الفئة من رجال الأمن ؟ هل من معهد الشرطة الوطنية التي نعتز بها أشد اعتزاز  حيث أنجبت أطر وكفاءات يظرب بها المثل على الصعيد الدولي والحموشي نموذجا؟
أم اجتهاد شخصي من هذه العناصر التي لا تشرف الأمن الوطني المغربي ؟
مع احترامنا وتقديرنا لباقي رجال الأمن الذين يتواصلون ويتجاوبون مع الساكنة في مختلف المناسبات والأوقات .
فإذا كان فعلا اجتهاد شخصي من هذه الثلة المشار إليها  وهذا لا شك فيه لأن القاعدة تقول لا اجتهاد مع وجود النص!

فما على هذه الفئة إلا الإلتحاق مجددا بمعهد الشرطة لإعادة التكوين والتكوين المستمر  .

ولهذه الأسباب وأسباب أخرى ننندد دائما وتقول  بأن الناظور يطبق عليه قانونا خاصا وانتهى الكلام كما قال عمي  بنكيران  .