كاب اريونطال .كوم         amodبقلم الحسين امزريني

تعرف جل مدننا المغربية على وجه العموم والجهة الشرقية  على وجه الخصوص يوما استثنائيا على سائر أيام السنة وأطلق عليه اليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف العاشر غشت من الكل سنة

جميل آن نحتفل بجاليتنا المغربية المقيمة  بمختلف دول المعمور للتخفيف من معاناتهم السنوية  محرومين من رؤية   الأهل والأحباب والوطن والاستماع إلى مشاكلهم ومعاناتهم سواء داخل أو خارج الوطن

فكم منهم من ينتظر هذا اليوم المشهود بفارغ الصبر وعلى اشد من الجمر ليعرض معاناته ومشاكله في مسرحية داخل مسرح عمالات  الجهة  أبطالها مجموعة من رؤساء المصالح  منها ما يتعلق بالإدارات  العمومية ومنها ما هي غير ذلك

لكن قبل أن نستعد لهذا اليوم ونعد له من عدة وعتاد هناك أساليب وطرق  يجب إتباعها وجعلها كأرضية لهذا اليوم الموعود

كتسهيل مرورهم من جميع الحدود الإقليمية وعدم تركهم وعائلاتهم ينتظرون الفرج من جل الحدود الإقليمية لساعات وساعات  وابتزازهم من طرف بعض منعدمي  الضمير

تنظيف شوارع مدننا  من النفايات والازبال

إكمال الاوراش أو عدم بدئها إلى غاية مغادرة ا خواننا المقمين بالمهجر  ارض الوطن ليتمكنوا من الاستمتاع بعطلهم في مدينتهم  و لا يجعلونها كمحطة استراحة فقط ليرحلوا منها إلى مدن مغربية أخرى لأسباب متعددة لها علاقة بالبنية التحتية وسوء الاستقبال حتى أصبح إخواننا يبيعون عقاراتهم التي اشتروها في مدينة وجدة آو بركان آو الناظور

إذن ما جدوى من تنظيم يوم المهاجر

هل من اجل ابتزاز ودائعهم ؟ ام تحويل عملتهم الصعبة ؟ام لاستقبالهم من اجل ذر الرماد في العيون ؟