كاب اوريونطال.كوم: الحسين امزريني //
خلال تكريم عمدة مدينة روتردام الهولندية أخونا احمد ابوطالب ابن بلدة ايت سيدال المجاهدة صبيحة يومه 6 ماي الجاري بقاعة المؤتمرات بفندق ميركور
قيل في حضرته عدة شهادات من طرف مختلف الفعاليات لكن حينما تناول الكلمة الرجل الصدوق احمد أبو طالب اذرف الدموع وأبكى القاعة بأكملها وهرول نحو معلمه الأستاذ السقلي أطال الله في عمره حيث استغرب الجميع لهذه الحركة التي أصدرت من الرجل الأول بمدينة روتردام الهولندية حيث قبل رأسه وقال بالحرف
لولا هذا الشخص لما وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم انه معلمي ووالي أمري وهو من سجلني بالقسم الأول ابتدائي رغم عراقيل جدي رحمه الله
والجميل في كل هذا هو حينما تسلم احمد أبو طالب هدية التي خصصت له من طرف إدارة مهرجان الذاكرة المشتركة وهي عبارة عن ذراع من يد معلمه تحت تصفيقات القاعة وتأثير كبير
فان دل هذا على شيئا إنما يدل على تواضع الشخص وتجسيده لمقولة قم للمعلم ووفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسول
فهذه رسالة من أخينا احمد أبو طالب لكل السياسيين الريفيين داخل وخارج ارض الوطن ودرسا بليغا في التواضع ونكران الذات والاعتراف بالجميل

الصورة عن الزميلة ناظور سيتي