كاب اوريونطال.كوم : بقلم  ذ ميمون عزو //

بعد أن وضعت الإنتحابات أوزارها ، وفاز فيها من فاز ، و نقول له ,, مبروك عليك ,,  و تجرع مرارة الهزيمة فيها من تجرعها ، و نقول له ,, لكل جواد كبوة ,, ، و بعد أن انتهت الأفراح و الأحزان حان وقت العمل .

في الناظور كانت المنافسة شرسة بين صقور الإنتخابات  ، و لأول مرة في تاريخها يتجاوز الرقم 10000 صوت لصاحب الرتبة الاولى حيث كان الرقم مهولا أكثر من 13000 صوت للثلاث الأوائل و الرابع حصل على أكثر من 12000 صوت .

هذه الأرقام تؤكد أن الساكنة وضعت الثقة في هؤلاء رغم اختلافنا في الطريقة التي استعملها أحدهم للوصول الى البرلمان ولكن هم الأن ممثلون للإقليم شئنا أو أبينا و نحن من موقعنا نتمنى لهم التوفيق و السداد في مهمتهم للخمس سنوات القادمة .

الناظور المدينة ،  و على غير العادة أصبح لها أربعة برلمانيين ثلاثة منهم متواجدون في المجلس البلدي { حوليش ، الرحموني ، أحكيم } أما الرابع فهو متواجد بمجلس الجهة الشرقية { فاروق الطاهري } ، هذه المعطيات المحققة لأول مرة في تاريخ المدينة التي تنعدم فيها أبسط شروط الحياة الكريمة ، لإنعدام المرافق الرياضية و الإجتماعية و الثقافية .. اليوم أصبحت أمام فرصة تاريخية لن تتكرر مجددا في اعتقادي وهي وجود أربعة برلمانيين بين ظهرانين ساكنة بلدية الناظور ، وهي الفرصة التي يجب أن تستغل على النحو الذي يخدم المدينة و الساكنة ، لذا وجب عليهم جميعا رغم اختلافاتهم السياسية ، أن يتحدوا و يجتمعوا تحت مظلة واحدة و هي  مصلحة الناظور قبل كل شئ ، و لهذا يستحسن تشكيل ,, لوبي ,, برلماني ناظوري قوي للضغط على المصالح الوزارية بغية الحصول على امتيازات للناظور وهي في أمسّ الحاجة إليها .

في نفس الإطار أدعوا ممثلينا في البرلمان ، الى الإجتهاد ,, القانوني ,, و البحث و المثابرة و التواصل مع الساكنة و إقرار المقاربة التشاركية مع المجتمع المدني بغية الوصول الى اهتماماتها و حاجياتها في مجال التشريع .