كاب اوريونطال.كوم : بقلم  الحسين أمزريني //
عرفت مدينة الناظور خلال الأسبوع المنصرم أكواما من الأزبال التي إنتشرت في مختلف شوارعها بسبب الإضراب الذي خاضه عمال الشركة التي خولت لها أمر تدبير النفايات من طرف بلدية الناظور .
وهذا الإشكال بطبيعة الحال يطرح أكثر من علامة استفهام ؟ ومليون علامة تعجب ! حيث يتكرر هذا الوضع المقرف كل سنة وفي نفس الشهر كأن هذه الشركة تستقبل الشهر العظيم الذي أنزل فيه القرآن بهذه الأساليب المرفوضة جملة وتفصيلا .
فمسؤولية هذه الكارثة التي ينتج عنها مختلف الأمراض، مشتركة بين الشركة والبلدية ، كون المواطن الناظوري يؤدي ضريبة النظافة لفائدة خزينة هذه الأخيرة وبالتالي يجب على بلديتنا  أن تتخذ الاجراءات المخولة لها قانونا مع هذه الشركة عبر دفتر التحملات وبعدها سيتضح أين يكمن الخلل؟  ليكون المواطن الناظوري على بينة من هذا الأمر .
وبما أننا شاهدنا عمال تابعين للبلدية هم من عوضوا عمال الشركة في ضل هذه الأزمة البيئية  ، وتتكرر هذه الإستعانة   كلما إستدعى الأمر ذلك ، فما جدوى إذن بتعاقد كل مرة مع شركة معينة ؟؟.
وكما يقول المثل الشعبي المغربي المشاع ، ” مقدو فيل زادو لو فيلة ”
فإضافة إلى كارثة الأزبال الناظور  يا سادة ، يعاني أيضا بمصيبة عظمى كذلك وتتجلى في الإنزال الكبير للشماكرية والمختلين عقليا واللصوص بمختلف أنواعهم وأشكالهم وحيلهم و …والمهرجان الليلي  عبارة عن رالي بالسيارات في مختلف شوارعها و ما يشكل هذا الفعل من أخطار لدى الساكنة وكل من يلج تراب هذه المدينة .
حيث أصبح اليوم المواطن الناظوري بين مطرقة الشماكريين وسندان المختلين و…….
ورغم ما يحدث من ازعاج وما يشكل من مخاطر ليلا نهار من طرف الفيئة المذكورة أمام مرأى ومسمع المسؤولين فرغم ذلك لا من يحرك ساكنا !
اللهم إلا إذا تسرب خبر لدى هؤولاء المسؤولين بزيارة ملكلية مرتقبة أو يجعل الله حلا لهذه المعضلة .
فصدق طارق ابن زياد حينما قال !
أيها الناس ، أين المفر ؟ البحر أمامكم والعدو ورائكم فليس لكم إلا الصبر والنصر !
فلو كان حيا في هذا الزمان ويقطن في الناظور تحديدا لقال .
أيها ها الناظوريين الأزبال أمامكم والشماكرية ورائكم و …. فليس لكم إلا ربكم وملككم .