كاب أوريونطال.كوم : بقلم الحسين أمزريني //

من حقنا كمغاربة أن ننتقد كل ما يضر بالصالح العام  ،ومن حقنا كذلك أن نحاسب كل سولت له نفسه  بإهدار المال العام في السهرات  وما شابه ذلك   التي تشوش على أبنائنا وهم مقبلين على إجتياز إمتحانات أخر السنة وخاصة من يتابعون دراستهم بقسم الباكالوريا وللا موازين لخير مثال على ذلك .

هذا المال الذي يوزع بسخاء كبير  يمينا وشمالا على فنانين مستقدمين من مختلف الدول هو في الأصل  أموال دافعي الضرائب وأنا واحد منهم ، لم ولن نقبل بهذا  الفعل الجرمي أبدا .

فكما يقول المثل الدارجي  المغربي الشائع ” أش خصك العريان موازين أمولاي ”

فزيادة على التشويش الذي تمارسه موازين على أبنائنا وبناتنا المتمدرسين مجسدين المثل القائل “ضربني يا خبزي ” وغير مراعين كذلك لا للاطفال الصغار ولا لطاعنين في السن ولا للمرضى ولا ……

مع العلم أن هذا  المال الذي يهدر بغير وجه حق  فهناك فئة كبيرة هي في حاجة إلى كل درهم يصرف على هذه المهزلة كاحتياج الميت لحضة إحتضاره  إلى نقطة ماء كيف ما كان نوعها .

والطامة العظمى والمصيبة الكبرى التي حدثت في هذا الموازين هو تجسيد العبودية  بكل أنواعها وأصنافها وإرجاع   عقارب الزمن  إلى القرون الوسطى بسبب تقبيل أيدي تامر حسني كأنه المهدي المنتظر.

رغم أن الفاعلين لن يقبلوا حتى أيادي أبائهم وأمهاتهم الذين كانوا سبب وجودهم في هذه الحياة .

فهنا أستسمح المهدي  المنتظر الذي أقحمته في مقالي هذا   لأنني أعلم علم اليقين أن بعد ظهوره سيكون نهاية العالم  رغم ذلك لم ولن يقبل بهذا السلوك العبودي المنحط.

رفعت الأقلام ،  وجفت الصحف  ، وانتهى الكلام !