كاب اوريونطال،كوم : بقلم الحسين أمزريني //

أستأذن المطرب العربي الشهير لطفي بوشناق لأقطتف  مقطع من أغنيته الشهيرة التي ذاع صيتها في العالم العربي حينما أذرف الدموع وهو يغني أغنيته الشهيرة
“خذوا المناصب والمكاسب لكن خلولي الوطن” .
وأنا وأقول وبصوت عال” خذوا المناصب والمكاسب و أضيفوا إليها الكراسي وخلولي ريفي الكبير  .
فحينما أتحدث عن الريف فإنني لا أتحدث  عنه كمنطقة فقط.بل أتحدث  عنه كجزء من هذا الوطن .
نعم “خذوا المناصب والمكاسب وأضيفوا إليها الكراسي وخلولي ريفي الكبير ”  غير معزول عن باقي مناطق الوطن  ومن فضلكم صوموا  كذلك عن التخوين لبعضنا البعض والتنابز بالألقاب .
“خذوا المناصب والمكاسب وأضيفوا إليها الكراسي وخلولي ريفي الكبير  ” وساكنته تعيش في سلم وأمان غير محتاجين لا للحركات التسخينية لبدأ الإفطار بعد أذان الفقيه المختار   ، ولا لهظم الحريرة وما جاورها مما لذ وطاب وجادت به أيادي زوجاتنا وبناتنا وأخواتنا …وتقبل الله صيامنا  منا  الصيام  جميعا .
“خذوا المناصب والمكاسب وأضيفوا إليها الكراسي وخلولي الريف الكبير  ”  بأثاره ” أنوال أ ينوال ” أيا “الدهار أبران” وبذكرى بطليه  عبد الكريم الخطابي ومحمد أمزيان .
“خذوا المناصب والمكاسب واضيفوا اليها الكراسي  وخلولي ريفي  الكبير  ” في منتهى السلامة غير  بريئة وحيدة بل أتركوه يتنفس بكانل  أكسوجين هذا  الوطن .
“خذوا المناصب والمكاسب واضيفوا اليها الكراسي وخلولي الريف الكبير ” يتمدد من طنجة إلى الكويرة ولا للسب و لا للشتم  ولا للتفرقة،  التي لا تخدم مصالحنا بل تخدم مصالح غيرنا ومصالح  مختلف اعدائنا وأعداء وطننا.

وكفوا  أيصا عن المصطلحات الغير المشروعة ليتسنى لنا العيش دون سب ولا تفرقة ، ودون استعمال أساليب لم تخطر على بال محمد امزيان لا على بال محمد بن عبد الكريم الخطابي ولا على بالنا وبالكم جميعا  أيها الأحبة.    .
“خذوا المناصب والمكاسب واضفوا اليها الكراسي “وخلولي ريفي الكبير   سليما من كل ما ذكر وما لم يذكر .