كاب اوريونطال.كوم : عبد الحميد البويفروري //

طبعا هذا لم يحدث بإقليم الناظور بل المبادرة والجرأة كانتا من طرف رئيس المجلس الإقليمي لعمالة ميدلت حيث ظهر بالفيديو في حالة هيستيرية وهو يكشف بنفسه على خروقات فاضحة في عملية إنجاز مشروع عمومي
حيث تسلح هذا الرئيس النموذجي بفأس من أجل الحفر وذلك لفضح غش واضح وتلاعب صارخ في جودة أشغال مشروع بالمدخل الغربي لجماعة بومية الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في مواقع التواصل الإجتماعي.
كما كشف ذات الرئيس بنفسه حالات الغش الواضحة التي طالت مشروعا عموميا صرفت عليه مبالغ مهمة من أموال الدولة ودافعي الضرائب  ، دون أن يلتزم صاحب المشروع بالشروط المتفق عليها في كناش التحملات .
فهذا هو دور الرؤساء الحقيقيين الذين يحترمون أنفسهم و يحترمون كذلك  القاعدة التي منحت لهم أصواتهم ، ليس مثل من استعرض عضلاته الغير المفتولة على مدير الرياضات التابع لوزارة الشباب والرياضة وتهديده بالخروج إلى الشارع ضدا على الشرعية بمعية المجتمع المدني الذي هو بريئ منه كبرائة الذئب من دم يوسف .
ليس مثل من غرر بأبطال مغاربة العالم وأستقدم قنوات أجنبية معادية للوطن دون الحصول على ترخيص من المركز السينمائي ولازالت آلات تصويرها محجوزة لدى الجمارك.
وتأكد بعد ذلك بأن هذا الكم  الهائل من القنوات كانت ستجعل هذه التظاهرة قنطرة فقط للوصول إلى الشارع المغربي لتصوير ما يسمى بحراك الريف دون وجه حق وخير دليل على ذلك وجود ضمن طاقم هذه القنوات صحفية من جنسية هولندية ذات أصول يهودية مصنفة ضمن خانة الجواسيس .
ليس كمن أقحم مؤسسات مالية ومؤسسات منتخبة ومؤسسات الدولة دون علمهم في ملصق محضور قصد التحايل على الرأي العام فهذا كله بطبيعة لا يخدم الصالح العام بل يخدم فقط حسابه البنكي الخاص.
وكان سيجني من وراء كل هذه الغوغائية والشطط في استعمال السلطة مبلغا محترما يقدر ب 600 مليون من السنتيمات في ظرف لا يتعدى ستة أو سبعة ساعات وعلى حساب إخواننا مغاربة العالم المغرر بهم مع سبق الإصرار والترصد .
علما أن هذه الجمعية تحصل  سنويا على منحة محترمة تقدر ب 300 مليون سنتيم  كدعم لمهرجانها شريطة أن تصرف قبل شهر أكتوبر أو سيعيد هذا المبلغ إلى أصحابه وهذا هو الإشكال الأكبر لأن المنحة صرفت وقضي الأمر الذي كنتم فيه تستفتيان .
فلم نكن نريد الخوض في هذا الموضوع بالذات الذي يعلمه الخاص والعام وقيل عنه الكثير لكن شجاعة رئيس ميدلت حرك أحاسيسنا وأدلينا بدلونا فشكرا لك السيد رئيس المجلس الإقليمي لميدلت فلقد أعدت للمؤسسة المنتخبة هيبتها متمنيين صادقين  أن تكون قدوة لبعض زملائك الذين لا يعلمون من وإلى أين تبدأ وتنتهي صلاحيتهم .