كاب اوريونطال.كوم : بقلم  الحسين أمزريني //

أسبوعا قبل حلول عيد الأضحى المبارك  لسنة 2017 كانت أسعار الأضاحي عادية و في متناول الجميع وأينما وليت وجهك إلا وتشاهد  أفواجا  مختلفة  من الأضاحي  وفي كل  شوارع وأزقة  مدينة الناظور ونواحيها  وكذا  في بعض الإصطبلات المخصصة لتربية  مثل هذه المواشي  وبهذا المشهد عمت الفرحة معظم بيوت أهل الناظور من مختلف شرائح المجتمع ، مستبشرين خيرا هذه السنة في أسعار الأضاحي .

لكن للأسف الشديد  فمباشرة بعد بزوغ  شمس يوم الخميس 31 غشت الجاري  الذي يصادف يوم عرفة بدأت الأسعار ترتفع تدريجيا إلى أن إرتفع سعر الاضاحي إرتفاعا صاروخيا منقطع والنظير وأصبحت  هذه الأسعار  تلهب وتنخر جيوب المواطنين وحرمت فئة كبيرة من المواطنين من إقتناء الأضاحي  ، والأخطر من كل هذا   الذي لم يخطر على بال أحد تم  اختفاء هذه  الأضاحي  فجأة من كل الأماكن التي كانت تتواجد بها لمدة فاقت 4 ساعات  و تم إعادتها من جديد لكن هذه المرة رغم أن المواشي من جنسية  مغربية لكن الأسعار كانت توحى أنها  كندية .

فهذا الحدث الغير المقبول جملة وتفصيلا  أعاد بذاكرتنا  سنوات إلى الوراء كون هذه الواقعة  حدثت خلال عيد الأضحى لسنة  1999 .

وأمام هذا التلاعب كذلك  في أسعار الأضاحي قبل حلول عيد الأضحى المبارك بيوم واحد ، يطر المواطن سؤالين بالبند العريض ؟

1/ هل فعلا هذه السنة كانت سنة إستثنائية بامتياز  وكان  الطلب يفوق العرض ؟
2 / أم أ فريق الشناقة أفلح هذه السنة  بالذات واستطاع   إكتواء جيوب  بعض المواطنين وحرمان البعض الأخر  المغلوب على أمرهم من اقتناء الاصاهي باسعار منطقية و معقولة  !
سؤالان وجيهان بريئان لكن  موجهان للجهات المختصة و الوحيدة المخول لها قانونا أن تجيب عنهما بكل موضوعية  .
وعيدكم مبارك سعيد وكل عام والأمة العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بألف خير.