كاب اوريونطال.كوم : عمر زندافو //
تعرضت في الساعات الأولى من صباح يومه الجمعة 8 شتمبر الحاري  حوالي الساعة الواحدة صباحا ، باخرة تقل مهاجرين مغاربة أبحرت من ميناء بني انصار الناظور  في اتجاه الميرية الاسبانية  لحريق كبير، الشيء الذي اضطرها للعودة مجرورة  بمراكب بحرية لى الميناء.
وعلى إثر هذا الحدث  أصيب  جميع الركاب بفزع وهلع شديدين خصوصا في فئة النساء والأطفال، وعم الصراخ والبكاء والتزاحم على السلالم للصعود الى السطح يقول حسن الذي كان ضمن مسافرين ذات الباخرة .
وأردف ذات الشخص  بأن الباخرة تعطلت عن العمل والسير إلى حين وصول  مراكب بحرية  لجر الباخرة  إلى ميناء الناظور.
هذا وعمت حالة من التذمر والسخط وسط المسافرين، الذين ابتهجوا بالنجاة متسائلين عن مصيرهم لو كان الأمر وقع في وسط البحر، خصوصا وأن تدبير الأزمة لم يكن في مستوى خطورتها.
وعلم أيضا أن الميناء اكتظ بالمهاجرين من دون أي خدمات قدمت لهم بعد وصولهم للبر أو أي نوع من الدعم خصوصا أنها كانت فترة الليل وأنهم كانوا في حالة تعب شديد، ولحد الساعة لم يصدر أي بيان يوضح ملابسات الواقعة ومسبباتها وظروف التدخل لإخماد الحريق.

ويذكر أن عمال باخرة باليريا خاضت وقفة انذارية منذ يومين  على خلفية القرار الذي اتخذته مديرية الملاحة البحرية بايقاف نشاطها رغم الخدمات  الجيدة التي قدمتها للمسافرين وتناول الكلمة بالمناسبة رئيس تنسيقية المجتمع المدني لشمال المغرب الزميل عبد المنعم شوقي الذي رحب بالمنافسة الشريفة واستنكر القرار المجحف  في حق باخرة بلاريا وحذر بمثل ما حدث اليوم لهذه الباخرة .

ولذا يجب إعادة النظر في الاسطول البحري الذي يقل اخواننا مغاربة العالم إلى الضفة الأخرى .