كاب اوريونطال.كوم : عبد الحميد البويفروري //

في هذه الأيام من بداية شتنبر،وهي الفترة التي تجلب فيها المدرسة أنظار كل المغاربة،بل كل العالم،لأنه هو الشهر الذي يشهد افتتاح الموسم الدراسي،يحث تعبئة كل الطاقات وكل وسائل الدولة وقطاعاتها من أجل انجاحه عبر توفير أستاذ لكل تلميذ وعبر توفير الأدوات المدرسية لأبنائنا والتي ترهق كاهلهم بسبب غلاءها وبسبب تزامنها مع الاحتفالات بعيد الاضحى،في هذه الفترة يكون مستوى حقينة جيب المواطن قريبا من الصفر، وبالتالي فتكون نفسية أغلبية الأسر متوترة ومزاج الآباء والأمهات كله أعصاب. لكن في الناظور دائما هناك حلول لهذه الإشكاليات ،حيث بادرت إحدى الجمعيات باجتهاد في الموضوع عبر تنظيم مهرجان يبدو أنه بمناسبة الإحتفال بالدخول المدرسي،حيث كنا ننتظر من المنظمين المبادرة به خلال الاحتفالات بعيد العرش أو بمناسبة عودة جاليتنا وغير ذلك بالمناسبات التي يمكن إستغلالها لتنظيم أمسيات للشطيح والرديح والرقص والغناء مثل باقي المدن الأخرى التي تتقن برمجة أنشطتها لتحقق أهداف تنشيطية وسياحية، إلا أن جمعيتنا المحترمة والتي ما فتئت تفاجئنا في كل مرة بمنتوج جديد يثير الإستهتار والشفقة، ولما لا فأحد أبطالها نظم مهرجانا للقفطان في عز امتحانات الباكلوريا لتمتين تركيز التلاميذ على المراجعة، والآن يشجع التلاميذ على التحصيل الدراسي وذلك بدروس تسخينية في مجال الرقص في فضاء الكورنيش والغناء على أبواب سيد علي نربحار.

وأمام هذه المهزلة التاريخية ما يسعنا الا ان نستحضر  مقطع من الأغنية الريفية الشهيرة

“كلشي    إروح  كلشي   إودار “