كاب اوريونطال.كوم : بقلم  الحسين أمزريني //

أثناء كل حديث عن الساسة ,لابد من استحضار  أسماء وازنة ,تجدروا ,وناضلوا وقدموا قيمة مضافة  للأحزاب التي يمثلونها , فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

فعلى سبيل المثال لا الحصر  وإقليم الناظور نموذجا .

فحزب الإتحاد الإشتراكي مثلا , مقرونا باسم الراحلين الأستاذين   الباروزي والحاج  مصطفى بوحجار والأستاذ الحسين الفهيمي أطال الله في عمره و…..

حزب الإستقلال, مقرونا باسم الحاج السوداني أطال الله في عمره .

حزب الإتحاد الدستوري , مقرونا باسم الراحل الدكتور بوشوطروش  والأستاذ  الحاج عبد المنعم شوقي أطال الله في عمره .

حزب الحركة الشعبية, مقرونا بالراحل الحاج مصطفى الحموتي  والأستاذ احمد الموساوي والبروفيسور نجيب الوزاني.

حزب التجمع الوطني للأحرار , مقرونا باسم الدكتور  المنصوري مصطفى والحاج المحوتي والأستاذين عبد القادر سلامة و صالح العبوضي .

فمرحلة المناضلين السالف ذكرهم كان شغلهم الشاغل هو الدفاع عن الشرعية وكانت  للأحزاب هيبتها ومصداقيتها .

أما في الوقت الراهن , فقد أصبحت السياسة معوقة ونجبت منتخبون معوقين , لا يفقهون ولو في تصنيف الأحزاب من ينتمي إلى اليسار, ومن ينتمي  إلى اليمين, ومن ينتمي إلى الوسط, وما بالك أن يفقهون في أشياء أخرى, اللهم بتحريك أياديهم أثناء التصفيق داخل قبة البرلمان بعد استفاقهم من قيلولتهم المفضلة .

ومن عجب العجاب أن من بين هذه  الأحزاب التي دافعت , وناضلت بالغالي والنفيس عن الشرعية , والمصداقية , قد تغيرت توجهاتها وفقدت مكتسباتها كفقدان العروس لبكارتها ليلة الدخلة .

بسبب إقدامها على توزيع التزكيات يمينا وشمالا, ولكل من هب ودب, لجعلها قنطرة  المرور إلى قبة البرلمان , دون الأخذ بعين الاعتبار لا الرصيد النضالي , ولا التدرج في المسؤولية الحزبية ولا..

فهذا يعد من أسباب إسقاط مقاعد بعض الأحزاب من قبة البرلمان من طرف المحكمة الدستورية.

ويا ليتها أخذت الدروس والعبرة مما وقع , لكن مع كامل الأسف  تمادت في جهلها للقوانين المنظمة للإنتخابات, وبدأ البعض يخوض  مجددا حملات إنتخابية قبل الأوان , رغم اختلاف أشكالها  تبقى مفضوحة وواضحة للعيان كوضوح القمر  في ليلة ظلماء .

هذا ما يبرهن ويدل عن الغباء والجهل  السياسي لهذه الفئة , وأكيد أن هذا السلوك ألا قانوني سيؤثر مستقبلا على فاعله , ويكون ورقة رابحة مجددا للخصوم ,لاستعمالها في الطعون التي يخولها لهم القانون , وتكون بذلك قد عادت حليمة لعادتها القديمة.