كاب أوريونطال.كوم :  بقلم الحسين أمزريني //

خلال مختلف التظاهرات الرياضية الوطنية خاصة  والدولية عامة ، وكرة القدم نموذجا  ,إلا ونستمع للمعلق يردد بعض المصطلحات التي تعتبر في ذات الأن درسا للممارسين والمشجعين  .
فعلى سبيل المثال لا الحصر حينما يشاهد المعلق خلال مبارة من المباريات  سلوكا لا رياضيا سواء داخل رقعة الميدان أو في المد رجات إلا ويردد ، العقل السليم في الجسم السليم ،الرياضة تهذيب للنفوس قبل نيل للكؤوس، الرياضة أخلاق ومعاملة، شجع فريقك واحترم ضيفك ….
فهذه المطلحات طبقها جمهور الفريق الإفواري بحذافيرها طوال أدوار المقابلة التي جمعت فريقهم بمنتخبنا الوطني الذي فاز بهدفين نظيفين .
فالجمهور الإفواري أعطى درسا بليغا للعالم في الأخلاق والروح الرياضية العالية ، حيث مباشرة بعد صافرة الحكم غادر هذا الجمهور الرائع مدرجات الملعب بهدوء وبكل مسؤولية تارك الفرصة للجمهور المغربي بمفرده ليستمتع بنشوة الفوز رفقة منتخبه .
شكرا أيها الجمهور الرائع لقد أرسلت رسائل مشفرة للعالم بأسره في الأخلاق والروح الرياضية.
وهنيئا لمنتخبنا الوطني بهذا الإنجاز التاريخي بتأهله لمونديال روسيا ،وحظا سعيدا في هذا العرس العالمي الذي سيقام  بروسيا، كما نتمنى أن لا يصيب  منتخبنا  الوطني بأننفلوانزا الغرور وستتكرر مهزلة أمريكا 1994 حيث أقيل الراحل عبد الله بلبندة ورئيس الجامعة انذاك السيد الزموري  قبل مغادرتهم  للديار الأمريكية.

نعم نتمنى صادقين أن لا يتكرر ذلك الحدث المؤلم   وسيحدث من جديد  زلزال كرويا  داخلأجهزة الفريق ووسط دهاليز الجامعة على حد سواء، وستحرم شريحة عريضة من  الجمهور الرياضي   الذي خرج تلقائيا  في شوارع المملكة فرحا بهذا الفوز والذي قدر عددهم أكثر بكثير من المسجلين في اللوائح الإنتخابية .

ولقد أعذر من أنذر !!