كاب اوريونطال.كوم :بقلم ذ فارس الباكوري

ما كادموعد الانتخابات بكل اشكالها تقترب استحقاقاتها حتى تجد ثلة من بني جلدتنا ممن يعشقون تحمل مسؤولية دواليب الشان العام يتكالبون على اعمال الخير والاحسان والانخراط بشكل مباشر او غير مباشر في حملة مسعورة تبدا في البداية بشكل طفيفثم تنتهي بالحملة الانتخابية الرسمية وهؤلاء الذين يصل بهم الحال الى حد فرض انفسهم لتقلد المناصب ليس من اجل خدمة الصالح العام وانما لخدمة اجنداتهم الخاصة وجيوبهم وذويهم كان المرفق العام ملك لهم فتجدهم ينثرون الملايين تلو اخرى لاستمالة اصوات هنا واخرى هناك والكل منهم يتفنن في طرقه وبما ان الحملة الرسمية لم يحن موعدها بعد فانهم يبدعون في الحملات السابقة لاوانها ونحن طبعا لانحاكم النوايا ولا نعمم ولا نرمي بكلامنا على عواهنه فما اتحدث عنه موجود في مدينتنا فمنهم يا سادتي من يستغل العمل الجمعوي ومنهم من يستعين بالامور الرياضية فينخرط في الاندية ويسير حتى يحضى بدعم من الجمهور الشبابي الرياضي ومنهم من يركب موجة الاعانات الطبية والعلاجات والمعونات الانسانية لجلب الانتباه والانظار ومن ثم الاصوات في وقتها ومن هم من يستغل العمل الخيري ومؤسسات ذوي الحاجات الخاصة ليرمم ما تبقى من ندبات وجهه جراء الولاية الحالية وطائفة من عشاق الكراسي يفضلون المادب الادبية واستضافة الشيوخ والمتصوفة المشهورين لاستنفار الراي العام ومنهم يا سادتي من يستعد بطيف الاعلام ويجمع حوله منابر اعلامية عدة يحاول تسخينها لدخول موسم انتخابي ساخن وكل الطرق تؤدي طبعا الى قبة المجالس المنتخبة للاسف الشديد الكل يحاول ان يفرض نفسه لكسب الرهان بكل الطرق المشروعة واللامشروعة فالذي ينبغي ان نصوت عليه اولا المبدا والشرف وحسن الاخلاق والذي يمكن ان يدافع على الساكنة ولا يطمع في اموالهم ويقضي حوائجهم في سبيل لله وفي سبيل الوطن فكل من يعشق ان يتولى امر المسلمين ينبغي ان يستبعد بل نضع ثقتنا في شخص لا يعشق الكراسي ولا يحب الاضواء البراقة والزائفة لذلك لا عجب ان تروا في مدينتنا حاليا بداية موسم حملة المحسنين المقنعين فليسقط القناع فاقنعتكم مكشوفة للعيان وامسحوا هذه المساحيق المفضوحة على وجوهكم يا عشاق المسؤولية اللامسؤولة