بقلم الاستاذ:صالح العبوضي.

لكل مدينة موسمها ولكل منتوج فلاحي موسمه، مدينة صفرو تتباها بموسم حب الملوك وملكة جمال حب الملوك،لمدينة ارفود موسم الاحتفال بجني التمور عبر معرض دولي يظهر قيمة هذا المنتوج الفلاحي، مدينة بركان تقيم سنويا مهرجان يصادف موسم جني المندرين. وهناك مدن اخرى تنظم معارض ومهرجاناتها لتثمين منتوجها الثقافي والحرفي على مدار السنة، فإضافة الى مهرجان أصيلة يوجد مهرجان الرباط الذي يستمر أربعين يوما وذلك خلال شهر يونيو ، ومهرجان الموسيقى الروحية بفاس ينظم في شهر مايو، وموسم الخطوبة بأملشيل ينظم في شهر سبتمبر ،  ومهرجان عبيدة الرما بخريبكة، ومهرجان الفنون الشعبية، والمهرجان الدولي للسينما بمراكش، ومهرجان أغادير للموسيقى العربية وغيرها.وللناظور كذلك مهرجاناته التي ذاع صيتها على الصعيد الوطني والدولي اذكر على سبيل الحصر: مهرجان سينما الذاكرة المشتركة، مهرجان الشعر العربي،مهرجان مسرح الطفل ومهرجان القصة القصيرة جدا، علما ان كل هذه المهرجانات المقامة في الناظور لا نجد فيها بصمة المجلس البلدي كباقي المدن الاخرى حيث المجالس المنتخبة تكون هي الداعم الاساسي لها ،نموذج مهرجان اصيلا،واعتبارا لكوني عضوا في المجلس البلدي للناظور ورغم كوني لا اتحمل مسؤولية في مكتبها المسير اجد نفسي محرجا امام تساؤلات جل المواطنين حول عزوف مجموعة الاغلبية المسيرة للمجلس عن مساهمتها في تنشيط المجال الرياضي والثقافي، لم اجد اجوبة شافية لاقناع المتسائلين سوى ان الساهرين على شؤون المجلس الحضري للناظور اغلبهم يتقنون فن الهندسة المعمارية وحرف المقاولة في البناء،وشيئ من الثقافة التجارية،مما نتج عن هذه الفلسفة التدبيرية مشاريع اغلبيتها لها علاقة بالبناء والتجارة مما حذا ببعض الاصدقاء ان نعت مجلسنا بالمجلس الاسمنتي،

وبناء على ما سبق بخصوص المواسم والمهرجانات ما يسعني الا ان اقترح على الساهرين على الشان العام المحلي المبادرة الى تنظيم موسم سنوي نطلق عليه اسم- موسم الاسواق بالناظور- اعتبارا لان مدينتي اصبحت متخمة بكل انواع الاسواق المهيكلة وغير المهيكلة،بين كل سوق وسوق يوجد سوق اخر،والمعضلة الكبرى ان الناظور لم يعد يستاثر رواد التجارة المغاربة الذين كانوا يرتادون على اسواقنا للتسوق، حيث الركود التجاري هو السائد ولا جدوى من اضافة اسواق اخرى، فالسلع المهربة من مليلية لم تعد تستهوي المواطن المغربي امام كل ما تجود به المنتوجات الصينية والتركية التي تعج بها اسواق البيضاء،لكن رغم اختلافي مع المجموعة المسيرة للمجلس البلدي بخصوص سياسة الاسواق فاني ازكي اقتراح النائب الثالث للرئيس بشان ترويج تجارة الببوش تثمينا لهذ المنتوج المحلي بشرط ان نغير اسم بلديتنا ليصبح- الجماعة الحضرية لتربية وانعاش الببوش-