كاب اوريونطال.كوم / بقلم عبد السميع الورودي :

يبدو ان مدينة الناظور مقبلة وكعادتها كل ما حل موسم الإنتخابات على رقصات متنوعة و اهازيج صاخبة من مختلف الألوان و الأشكال، ومن جملة اشعارها و مديحها كلمات ليست كالكلمات و ألحان غير التي نسمعها في الاغاني الشعبية و رقصات من نوع آخر، أما الفرق و المجموعات فهي متخرجة بالصدفة من أحزاب سياسية تجيد كثيراً في إنتقاء و إختيار من يحسن الرقص و الغناء على أشكالها وتقديمهم إلى الناخب على أساس أنهم الأفضل لتسيير مصالحه، ولعل ما يدور في كواليس بعض الأحزاب من حراك و تطاحن في ما بينهم على المراكز و المراتب خير دليل على أن هذه الأحزاب سوف تقدم برامج و وصفات سحرية.
إنه نفس السيناريو يتكرر كل موسم انتخابي دون ان يتغير نفس الوجوه نفس الأسماء ونفس الإخراج إلا أن الألوان تتغير على حسب نوع الشعارات والرموز.
السؤال المطروح: ماذا قدمت هذه الأحزاب عبر ممثليها في الجماعات و و و….
ما هي المشاريع التي دافعت عنها و ماهي نسبة تحقيق برامجها التي وعدت بها الناخب وما هي القيمة المضافة التي استفادت منها المدينة طوال هذه السنوات مجموعة من التساؤلات تطرح بدون إجابة كافية، أتحدى أي سياسي في هذه المدينة أن يأتي على الملأ ويدافع عن نفسه وعن حصيلته.