كاب اوريونطال.كوم /بقلم علي بوتفراس

شراء الذمم الانتخابية محرم شرعا وقانونا، وهو جعل حق الانتخاب يباع ويشترى، ولم يجز القانون تحويل هذا النوع من الحقوق إلى حق مالي ،فالانتخاب، وان كان من حقوق المواطن على وطنه، لا يعني أن باستطاعته بيع صوته الانتخابي ببيع الذمم الاتنخابية تقييداً لإرادة المواطن وتغييباً لرأيه ومصادرة لحقه في التعبير عن ارادته، ويؤدي ذلك الى خلق مواطن ضعيف النفس يكون لهم امعة يسير عكس مايحتاجه، اذا ما أراد التعبير عن رأيه رماه تجار الذمم بحفنة من الدراهم يلتهي بعدها فيضيّع نفسه ويضيّع الامانة المعلقة برقبته، واخيرا لا يسعني إلا التذكير بقول الرسول | في الحديث الشريف: »لعن الله الراشي والمرتشي« والان وقد تجددت المرحلة ونحن مقبلون على انتخابات قريبة فهل نحن ناصحون لبعضنا البعض؟ يجب علينا استشعار عظمة المسؤولية الملقاة علينا وقت التصويت، فعلينا أن لا نبيع هذه الامانة من أجل حفنة أموال ستزول وتبقى الكرامة
إياكم ثم إياكم وبيع كرامتكم ، وبالكرامة يعز المرء ، وإياكم واللهث وراء من جندوا الفاسدين والمفسدين من أجل أن التصويت لصالحهم .
فهم معروفين بإقليمنا العزيز ، لقد ظهروا على حقيقتهم في حوار صحفي، وبينوا على استعداد تام لخدمة عائلتهم وإشباع جيوبهم وخدمة أصدقائهم الذين ذهبوا لمدن غير الناظور للاستثمار .
وفي الأخير يا ناس أفيقوا من سباتكم العميق ، وصوتوا لصالح من تظنون فيه خير؛ وسمعته طيبة ، وليس من لطخت سمعته بالشبهات . .