كاب اوريونطال.كوم / الحسين امزريني

مباشرة بعد اعلان وزارة الداخلية بان انتخابات الجهات هي التي ستسبق انتخابات الجماعات وساكنة اقليم الناظور تنتظر من سيتقدم بترشيحه من ابناء جلدتنا الريفيين  للتنافس عن هذا المنصب الذي ستكون له صلاحيات كثيرة وكبيرة

فبادر  الاستاذ عبد القادر سلامة مشكورا  ابن مدينة ازغنغان المجاهدة بلدة المجاهد سيدي محمد امزيان بتقديم  ترشيحه للمنافسة على كرسي الجهة الشرقية

فلاستاذ عبد القادر سلامة معروف لدى الخاص والعام فهو الرئيس المنتهية صلاحيته ببلدية ازغنغان مستشار برلماني حائز على عدة دبلومات في مختلف التخصصات ورجل اعمال ناجح  بالاقليم

لكن السؤال الذي يتداول في الشارع الناظوري هو هل سيصل الاستاذ عبد القادر سلامة الى كرسي الرئاسة بالجهة الشرقية

الجواب واضح كوضوح الهلال ليلة عيد الفطر نعم اقولها واتحمل فيها مسؤوليتي

فاذا تظافرت جهود كل  الريفيين بدون استثناء وجعلوا مصلحة الاقليم فوق كل اعتبار وتركوا الحزازات جانبا  وصوتوا على ابن جلدتهم بدل منافسه بكل صدق وامانة  فاكيد ان الاستاذ عبد القادر سلامة المعروف بغيرته عن الاقليم سيشرفنا في هذا المجلس وسيكون بذلك  قيمة مضافة في عجلة التنمية بالاقليم

اما اذا عاد التاريخ نفسه كما وقع في الولاية الماضية حيث انحاز بعض الاوغاد الريفيين  في اخر لحضة الى الرئيس المنتهية صلاحيته السيد بلحاج الذي ينحدر من مدينة بركان فكانوا هم سبب فوزه فنقولوا للخائنين لا مكان لكم اليوم  بيننا في الاقليم فانتم من المغضوب عليهم ولسنا بحاجة اليكم فارحلوا عنا بدون رجعة

للتذكير فقط فهذا الموضوع سنعود اليه بعد انتخاب رئيس الجهة يومه الاثنين 14 شتمبر الجاري لفضح الاوغاد الخونة في المرحلة الماضية بالتفاصيل

كما سنتطرق الى تفاصيل الانتخابات الحالية بكل نزاهة وموضوعية

فعلى كل حال نتمنى حضا اوفرا لاخينا وابن جلدتنا الاستاذ عبد القادر سلامة في هذه المحطة التاريخية

كما نتمنى من الريفيين الشرفاء ان يعيدوا تاريخ اجدادهم كالشريف محمد امزيان ومحمد ابن عبد الكريم الخطابي واخرين  الذين جاهدوا وناصروا ابناء جلدتهم الى ان لقو ربهم ودخلوا التاريخ من بابه الواسع

فالتاريخ لا ينسى لا كبيرة ولا صغيرة  والمجتمع لا يرحم

فلقد اعذر من انذر